عن حملة أجنحة هشـــة

حول الحملة : 
مع وجود التحذيرات الدولية والمحلية المنادية بعدم إشراك الأطفال في الاعتصام في اليمن لوجود خطورة عليهم وبحسب التحذيرات التي أطلقتها بعض المنظمات المحلية في وقت سابق حول 73 طفل قتلوا في هذه المظاهرات والاعتصامات بحسب منظمة اليونيسيف والعدد مرشح دائما إلى الزيادة بداء التفكير بإنشاء حمله على الانترنت لمناصرة قضايا عدم إشراك الأطفال في الاعتصامات الحالية في اليمن لتميز هذه الاعتصام بالأمان الهش والمخترق من جانب كل طرف للطرف الأخر بالإضافة إلى امتداد زمن هذه الاعتصام على مدار اليوم لفترة تجاوزت حتى كتابة هذه السطور أكثر من 8 أسابيع .

إن الأطفال في هذه الفترة الطويلة نسبيا غير قادرون جسديا ونفسيا على احتمال هذه المشاركة بالشكل الجيد والذي يضمن عدم تعرضهم للأذى على جميع الأصعدة ابتداء بالأذى الجسدي المتمثل في الإرهاق و التعرض للظروف الجوية المختلفة ضمن الاعتصام إلى الأذى النفسي المتعلق بمستوى الضغط داخل هذه الاعتصامات من جميع جوانب أطراف العملية السياسية في اليمن .

وتأتى المدارس و عدم ذهاب الأطفال إلى المدرسة أو تعرضهم للآراء المختلفة وقد يكون بعضها سلبيا أو عنيفا كأحد مشاكل هذه الفترة الحرجة من تاريخ اليمن والتي لا يجب أن يتعرض الأطفال لسلبياتها أو أن يستخدم الأطفال لاستنزافهم في طريق إظهار عدالة هذا المطلب أو ذاك فعدالة مطلب أي طرف سيصبح أكثر إنسانية و قوة وسماحة إن لم يستهلك أرواح الأطفال ضمن مسارعته للوصول إلى هدفه النهائي .
إن مبأدى حياة الطفل وصحته ونمائه هما الأهم ويجب أن تكون هذه المبادئ متقدمة على جميع المبادئ والمطالب و الأعمال الأخرى .... كونوا معنا .


هدف الحملة : 
رفع الوعي بمخاطر مشاركة الأطفال في التظاهرات والاعتصامات في اليمن


المدى الجغرافي للحملة : 
الجمهورية اليمنية


خلفية : 
بداء العمل على مجموعه من المطالبات السياسية في الشارع اليمنى تتراكم وتأخذ طابع إحتجاجى وتظاهرات وإعتصامات بعد ما حدث في تونس ومصر في وقت سابق وبخلاف ما حدث في هذه الدول من سرعه في الوصول إلى الأهداف وقله عدد حوادث العنف التي واكبتها وجد الشارع اليمنى نفسه غارق في فترة زمنية طويلة تميزت بأحداث عنف بين أطراف العملية السياسية المختلفة .

وقد قامت الأطراف السياسية المختلفة بمشاركة الأطفال في المظاهرات والاعتصام بالرغم من هشاشة الأمن داخل هذه الاعتصام مما عرض ويعرض حياة الأطفال إلى الخطر .

إن هذه الحملة تدرك تماما أن من حق الأطفال المشاركة والتعبير عن أرائهم بحرية و لكنها تفترض أيضا أن يتم ذلك في أقصى حدود الأمان لهم لتحقيق هذا الحق على ارض الواقع .

و من خلال التعرف على مصالح الطفل الفضلى نجد أن حق الطفل في الحياة أهم من حقه في المشاركة في الاعتصام و المظاهرات التي يمكن لذويه والكبار من حوله التشارك في هذه الحقوق وتفعيلها بكل حرية .

من هنا نشأت هذه الحملة التي تعمل رفع الوعي بمخاطر مشاركة الأطفال في التظاهرات والاعتصام في اليمن إلى إبعاد الأطفال عن أماكن الاعتصام و المظاهرات بما يكفل الحفاظ على حياتهم وصحتهم النفسية والجسدية .